عبد الحسين الشبستري

1033

اعلام القرآن

الصادق من كذب الكاذب ، فنزلت في المترجم له وجماعته المنافقين الآية 61 من سورة التوبة : وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ . . . . في غزوة تبوك كان المترجم له يستهزئ من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ولمّا أخبر اللّه نبيّه بذلك سأله عمّا بدا منه ، قال : كنا نخوض ونلعب ، فنزلت فيه الآية 65 من سورة التوبة : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ . . . . وفي غزوة تبوك كان المترجم ومن على شاكلته من المنافقين إذا خلا بعضهم ببعض سبّوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه ، وطعنوا في الإسلام ، فلمّا علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بذلك قال : « يا أهل النفاق ! ما هذا الذي بلغني عنكم ؟ » فحلفوا بأنّهم ما قالوا شيئا من ذلك ، فنزلت فيهم الآية 74 من سورة التوبة : يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ . . . . وبعد مساهمته في بناء مسجد الضرار شملته الآية 107 من سورة التوبة : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً . . . . وشملته الآية 12 من سورة الحشر : لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ . . . . « 1 » الوليد بن عقبة هو أبو وهب الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أميّة بن عبد شمس القرشيّ ، الأمويّ ، وأمّه أروى بنت كريز أمّ عثمان بن عفّان .

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للواحدي ، ص 204 و 212 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 238 و 239 وج 5 ، ص 20 ؛ تاريخ الاسلام ، ( المغازي ) ص 642 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 5 ، ص 67 ؛ تفسير الطبري ، ج 10 ، ص 119 ؛ تفسير أبي الفتوح ، ج 2 ، ص 605 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 374 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 193 و 197 و 206 ؛ الدر المنثور ، ج 3 ، ص 253 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 170 وج 4 ، ص 169 و 174 و 195 ؛ قصص القرآن ، لمحمد أحمد جاد المولى ، ص 365 وفيه : وديعة بن عامر ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 161 و 210 ؛ المحبر ، ص 468 و 469 ؛ المغازي ، ج 3 ، ص 1003 و 1004 و 1039 و 1047 و 1067 و 1068 .